الخميس، 20 أغسطس 2009

ولسة فيكى يا مصر رجالة


رجالة..وطول عمر ولادك يا بلدنا..رجالة

والله انفتحت نفسى..وشعرت بالفخر حين سمعت وعرفت ما فعله مجموعة من ابناء مصر الابطال تحت قيادة رجل عظيم من اولاد مصر اسمه" حسن خليل" شيخ الصيادين فى مدينة دمياط. أختطف القراصنة الصوماليون مركبه"ممتاز 1" فقام ورجاله بتحرير المركب والرجال ..بل وقام هو باختطاف أو اسر القراصنة وعاد بهم الى مصر مكبلين كالنعاج..الله اكبر عليكى يامصر ..لسة فيكى ابطال .وبعد ان كنا نظن ان انجازتنا فى هذا البلد لم تعد تحدث سوى فى الكورة وبس خرج علينا الشيخ "حسن خليل" ليكشف لنا عن معدن البطل فى هذا الشعب..البطل الذى لا يظهر الا فى الشدائد..يهب منتفضا صانعا المعجزات..والويل لمن يتجرأ على معاداة المصرى..

بجد رجالة حسن خليل يستاهلوا نقول لهم " والله وعملوها الرجالة ورفعوا راس مصر بلدنا.." هى دى مصر يا اخونا..كبيرة مهما حاول الحاقدون أن ينقصوا من قدرها..وأنا وكل شاب مصرى نفخر أن نكون من بلد" حسن خليل" والذين معه.

ومن اليوم ح يعمل قراصنة الصومال لمصريين الف حساب..وقبل أن يفكروا فى مهاجمة أى سفينة مصرية سيراجعوا انفسهم الف مرة ويتذكرون اخونهم المساجين فى مصر.أما الرجل الصومالى الذى تعاون مع الشيخ حسن خليل للقيام بخطة تحرير الرهائن المصريين فهو مثال للصومالى الحقيقى..الذى يعرف معنى العروبة والانتماء وليس هؤلاء اللصوص الكلاب الذين يتبرأمنهم الشعب الصومالى كما نتبرأ نحن منهم..وبعد أن سمعت أن السلطات المصرية لاتزال تفكر فى العقوبة التى سنعاقب بها القراصنة المتجزين عندنا ..أدعو الحكومة المصرية أن توجه لهم تهمة الافساد فى الأرض وقطع الطريق وان يحاكموا على هذا الاساس..واذا ادينوا يتم تنفيذ حد الحرابة عليهم.يقول الله تعالى فى كتابه الكريم:

(إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الَأرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلاَفٍ أَوْ يُنْفَوا مِنَ الَأرْضِ) (سورة المائدة : 33).

وبهذا لن يتجرأ غيرهم عل أن يفعل فعلتهم . وصدق اللى قال: " اللى فيها ربنا مبتغرقش"

الخميس، 13 أغسطس 2009

كلام فى "النواعس"

أن الله قد خلق المرأة وميزها بجمال الخلقة وجعل قوتها فى جاذبيتها ..وخلق الرجل وجعل نفسه تهفو الى هذا الجمال. ووجه المرأة احلى ما فيها، لأنه جمع كل صور الفتنة والسحر ..وقد عرفت العرب ما لوجه المرأة من جمال فتغزلوا فيه جزءا جزءا. فالرموش أصبحت سهام تجرح العاشق..والعيون لألئ تسحر الألباب..والشفاه قطعا من الشهد الرائق وهكذا.يقول عنترة فى عبلة:..





مهفهفة والسحر من الحاظها اذا كلمت ميتا يقوم من اللحد

اشارت اليها الشمس عند غروبها تقول اذا اسود الدجى فاطلعى بعدى


واجمل عيون هى النواعس التى ان نظرت اليها كانت وكأنها توشك أن تتكلم..منكسرة وكأنها لاتمانع..مستحيةولو فى صمت. ,والمرأة التى تتمتع بعيون ناعسة تبقى لها جاذبيتها مهما تقدمت بها السنون وطال بها العمر.و قد كانت العيون النواعس من المعالم الجمال المفضلة لدى صانعى السينما فى مصر، حتى أنهم قد جعلوا من نجمات المسرح الأول نجمات ف السينما وتفننوا فى صنع اللقطات المكبرة التى تظهر جمال العيون الناعسة ومن ينسى "فطمة رشدى" و"عزيزة أمير" و"راقية أبراهيم"..بل وحتى الراقصات كحورية محمد وغيرهن.

ولم تخلوا السينما الأمريكية هى الأخرى من نموذج الفاتنة ناعسة العينين مثل "مارلين منرو" أو "درو بارى موور"و "باريس هيلتون"..واخريات لا حصر لهن.

أما اليوم لم تعد السينما كما كانت ولا الجمال كما كان فاصبح نموذج المرأة المسترجلة هو السائد واصبحت نجمات ك"هلرى سوناك" و"اوما سورمان" ممن يحملن ملامح جافة قاسية تحققن بافلامهن اعلى الايرادت ويشغان تفكير المراهقين بوصفهن فتيات الأحلام ..ووا اسفاه على العيون النواعس.

الأربعاء، 5 أغسطس 2009

" رجل القلعة"..الحمراء

يطلق الأيطاليون على اللاعب الدولى " فرانشيسكو توتى" ملك روما، والرجل لم يقدم لناديه "اف.سى.روما" نصف ما قدمه النجم أبو تريكة للنادى الأهلى..ولا يزال يقدمه.


الدنانير الخليجية من أجل عيون النادى الأهلى والذى يعانى من نقص اللاعبين المميزين هذا الموسم، وذلك فى الوقت الذى أصبح فيه اللاعبون يكفى موقفه الأخير، حيث تخلى عن عكمة من يركضون وراء المال أكثر مما يركضون وراء الكورة.ولعل هذا الموقف النبيل من ابو تريكة غير مستغرب منه لكنه بحق فى غاية الغرابة اذا ما نحن قارناه بموقف غيره من اللاعبين الجدد ممن يشمخون بأنوفهم فور احرازهم لهدف أبو أجادتهم فى مبارة واحدة ويبدأون فى مساومة انديتهم من أجل مزيد من المال..ولعل فى موقف شريف عبد افضيل من ادارة النادى الأسماعيلى خير مثال لتلك النوعية من اللاعبين.

لكن حقا ما اتعجب له هو موقف ادارة النادى الأهلى من موافقة أبوتريكة من تجديد عقده لمدة أربع سنوات. فقد مر الخبر مرور الكرام وكنت اتوقع وانتظر بعد موقف ابوتريكة الأخير من رفض العروض المقدمة له أن تحتفى به ادارة النادى بشكل يتناسب مع كونه اللاعب الأهم فى النادى خلال العشر سنوات الماضية وحتى اليوم.

ان أبو تريكة كما اراه..وكما يراه جماهير مصر- وليس الأهلوية فقط -رجل القلعة الحمراء بلا منازع..واذا كان "توتى" قد ملك روما بمباركة الايطاليون بسبب موهبته الفذة..فان ابو تريكة قد ملك قوب المصريين بلا استثناء.


السبت، 18 يوليو 2009

"لى يونج اى"...نجمة تزداد وهجا مع الأيام

لا أعرف كيف أصفها..فهى تترك فى من يشاهدها وهى تمثل شعورا لا يوصف ..لا ينتقل بالوصف والكلام ،بل يجب أن تراها بنفسك حتى تشعر به يجتاحك ويطوقكك.


لى يونج اى(lee young ae) واحدة من أشهر نجمات كوريا الجنوبية وأكثرهن وهجا وبريقا..صنعت شهرتها فى السنوات العشر الأخيرة فى كوريا ثم فى شرق اسيا ومن ثم فى العديد من دول العالم..ولو أنها كنت تجيد لانجليزية كما تجيد الالمانية لكانت تقف الأن أمام كاميرات مصورى هوليوود.


هذا العام تكمل 38 عاما..ولاتزال تتصدر نجمات الدعاية والأعان فى شرق اسيا،حتى أنهم يطلقون عليها "ملكةالأعلانات". وقد أحدث مسلسلها" جوهرة فى القصر" ضجة فى الشرق الأوسط وايران عند عرضه، حتى أن التلفزيون الأيرانى قد قام يعمل مقابلة معها العام الماضى ، كما أنها اختيرت كعضو لجنة التحكيم الرئيسية فى مهرجان برلين الدولى.



و"يونج اى" تتميز - بالاضافة للموهبة الفزة - بحضور كبير ووجه ملائكى بريئ لكن هذا لم يمنعها من تقديم ادوار تتسم بالشدة والقسوة مثل دورها الرائع فى فيلم " سيدة الانتقام" والذى حصلت عنه على جائزة التنين الأزرق كأحسن دور أول ،كما حصلت على جائزة مهرجان كاتالونيا الدولى عن نفس الدور.

ولم تكتفى النجمة "لى بونج اى" بنجاحها الكبير فى عالم الفن والاعلان بل واصلت دراستها بعد حصولها على الباكلوريوس لتحصل على شهادة الماجيستير ايضا. أن "لى يونج اى" نجمة تزداد وهجا مع الأيام..وتثبت لنا كل يوم أن النجم لا تصنعه الصدفة.

الخميس، 16 يوليو 2009

مصر الأمس....مصر اليوم

لوأننا تخيلنا أن شخصا ما وصل الى مصر اليوم بعد طول غياب :ماذا سيجد؟..أو لو أننا حاولنا أن نشرح له ما الذى حدث فى مصر اليوم: ماذا سنقول؟





أنا الخص لكم ما سيراه صاحبنا..سيرى عدد سكان مصر تضخم لدرجة أن كل مكان فى هذه البلد أصبح زحمة وخنقة حتى البيت نفسه. سيرى أطفال صغار يسيرون فى الشوارع عائدين من المدرسة وهم يحملون حقائبهم التى تبدو على ظهورهم منتفخة كما قربة السقا..وهم يلهسون ويجرون سيقانهم جرا حتى يصلون الى البيت. سيرى أيضا عسكرى المرور المجند من القوات المسلحة وهو يقف وسط الأشارة لا يفقه شىء ولا يعرف أى شارع من شوارع المنطقة التى يخدم فيها لأنه بكل بساطة من قرية نائية من قرى ريف مصر ولا يعرف شىء عن المدينة. كذلك سيرى مقالب القمامة وهى تزين شورعنا ..وسحب سوداء تغطى سماءنا..وشباب يقفون على نواصى الشوارع يبيعون أنواعا مختلفة من المخدرات أشهرها الحشيش والذى أصبح الحصول عليه فى مصر اليوم فى سهولة لحصول على علبة كبريت.


أيضا سيرى نظاما تعليميا فاشلا يخرج كل عام الاف العاطلين..وثقافة تتداعا تحت وطأة الجهل والمرض والفقر ..وجرائم ترتكب معظمها بدافع الحاجة وشعب أصبح يستحى أن يلقى بأى لوم على من يسرق أو ينصب أو يخالف القانون.


كما سيرى فنا أصبح يدور حول موضوع واحد ومشتقاته وهو "الجنس"..وأصبح الكل ينظر للمرأة كموضوع جنسى..واصبحت الفنانة تعرف أن الطريق الأقرب للنجومية هو طريق الخلع والتعرى..وأصبحت أفلامنا تنويعات على هدف واحد وهو القدرة على اثارة هتمام المشاهد أما بالجنس ،أو ما يستطيع أن يواجه الجنس من الموضوعات التافهة الغريبة والشاذة فى مضمونها وذلك وفقا للنظرية الصحافية المعروفة " الرجل الذى عض الكلب".


كما سيرى النفاق والكذب والبجاحة وقل الحياء والتى أضحت قوانين التعامل بيننا حتى أننا أصبحنا نصف الشخص الصريح بطول اللسان..والحيى بالسلبى..والطيب بالعبيط..والمفكر أو المبدع بالمجنون.


أن مصر اليوم ستكون صدمة لكل من يراها..ووجعا لكل من يهواها .أن ام الدنيا التى يؤمن شعبها منذ القدم أنها أرضا مقدسة بشكل ما، أصبحت فى نظر البعض مجرد مكانا يئوينا لأنه لا يوجد مكان غيره..فلا عجب أن نسمع من شباب هذا البلد العريق جملتهم المكررة:" أن لو سافرت ..موش راجع تانى".


هذه هى مصر اليوم..أما مصر الأمس فلا داعى أن نتحدث عن الماضى فقد بات الكلام عنه عملية اجترار للأحزان.


السبت، 11 يوليو 2009

عسكرى الدورية..وهيبة الحكومة


لا أعرف تحديدا ما هو التاريخ الذى الغت فيه وزارة الداخلية المصرية ما يسمى "بعسكرى الدورية" ، لكن ما أعرفه حقا هو أن هذا التاريخ كان تاريخ نهاية هيبة الحكومة فى الشارع المصرى .



فمنذ أن أختفى عسكرى الدورية أصبحت الجريمة فى الشارع من أسهل وايسر طرق الجريمة فى مصر ..فمن الشائع الأن أن تجد من تصرخ لأن هناك من سرق قرطا من أذنها أو سلسلة من رقبتها فى منتصف الطريق ثم فر هاربا دون أى مضايقة. كذلك فقد أصبح من المعتاد فى الشوارع الضيقة والحارات والأماكن الشعبية انتشار تجارة المخدرات بجميع أنواعها ، فعلى ناصية كل شارع تجد شابا يوقفك ليعرض عليك شراء قطعة من الحشيش "الجامد" وكأنه يعرض عليك قطعة شيكولاتة.



ولو أننا نزلنا القاهرة أو الجيزة لوجدنا ما يثبت هذا الكلام فى شوارع ( شبرا- العمرانية - الف مسكن- الأميرية...الخ) وغيرها من أحى مصر الشعبية والمكتظة بالسكان.


ولعل عدم استغلال وزارة الداخلية اليوم للعسكرى كما كان يحدث بالأمس هو السبب الأساسى لتدهور العسكرى المصرى شكلا وموضوعا : ففى الماضى كان العسكرى يتميز بالزى المهندم المتناسق أما اليوم فشكل العسكرى بملابسه المتسخة على الدوام والمتهدلة عليه وكأنه يرتدى بدلة شخص أخر لا تشجع أحدا على أحترامه ناهيك عن الخوف منه أو هيبته..فبعد أن كان عسكرى الدورية قديما يعاقب لو كان أحد أزرار بدلته الميرى غير مربوط أو مطفى (لا يلمع) أصبح الأن العسكرى رمزا للبهدلة والهربدة والشكل المضحك( يمكنك أن تراجع صورة العسكرى المصرى فى السينما المصرية فى الأربعينات والخمسينيات وشكله بدءا من الثمانينيات من القرن العشرين لكتشف الفرق).


أما من حيث الموضوع فقد تدهور العسكرى المصرى أيما تدهور..عقلية ساذجة يضرب بها المثل فى الغباء..لا مبالاة ( يرى الجريمة ترتكب أمامه ولا يحرك ساكنا)..قليل الحيلة فى أى موقف يصرخ فى الناس قائلا" يا أخونا حد يطلب البوليس " هذا طبعا باعتبار أنه كعسكرى ليس من ضمن البوليس. كذلك فهو كسول ومتخاذل.. تجده دائما نائما فى محل حراسته أو جالسا يشرب الشاى أو يستمع للراديو الترانزيستور الذى لا يفارقه منذ أن نزعت منه وزارة الداخلية سلاحه الميرى.


لكننى لا ألوم هذا الجيل من عساكر الشرطة بل أوجه اللوم لوزارة الداخلية التى لم تكتف بقتل الطموح فى نفوس العساكر حين الغت نظام الترقية والذى كان يجعل العسكرى ينهى حياته المهنية كصول..بل أنها أخذت تنفق جل ميزانياتها فى شراء الأجهزة والسيارات الحديثة وبناء المبانى الفخمة الضخمة لمديريات الأمن فى كافة محافظات الجمهورية ظنا منها أن ذلك سيحقق لها الهيبة المنشودة فى نفوس الشعب تاركة نظاما فعالا فى كل بلدان العالم وهو نظام عسكرى الدورية ..واليوم يمكن لأى أنثى مثلا أن تتعرض لعملية أغتصاب فى أى شارع مظلم جانبى دون أن يشعر بها أحد..وهو ما كان من الصعب أن يحدث فى الماضى حيث صرخة واحدة كافية لأفزاع الجناة وأحضار أقرب عسكرى دورية لمكان المستغيثة.


أن عودة هيبة الحكومة مرتبطة بعودة نظام عسكرى الدورية..فهو يتناسب مع شوارعنا الضيقة المظلمة فىالغالب أما سياراة النجدة أو مايطلق عليها الموطنون " الأتارى" فلا تصلح وحدها لسد الفراغ الذى تركه عسكرى الدورية ومن لا يصدق فليرجع الى كمية حوادث الشوارع التى باتت تنشرها الجرائد اليومية ليتأكد أننا أصبح لدينا أمنا لكن ليس لدينا أمان.