الثلاثاء، 5 مايو 2009

"التعليم لمن يدفع " فى مصر


مرحى يا أبناء مصر ..لقد خرج عليكم رجال التعليم فى بلدكم الحبيب ببدعة نظام التعليم الأمريكى" الساعات المقررة" حيث تكون ساعة الدراسة لطالب الدراسات العليا بكذا وكذا من الجنيهات..وأصبح التعليم لمن يدفع أكثر (الماجيستير ب4الاف جنيه والدكتوراه من 6 الى 12 الف) ومن لا يقدر فليخبط رأسه فى الحائط..يعنى "اللى معندوش.. ميلزموش" ومعك قرش تسوى قرش..وأبجنى تجدنى..ولفينى تلاقينى..وسلمنى نضيف أسلمك نضيف...وسلملى عليها.بس خلاص
الأن اصبح المساكين من المتفوقين الفقراء ضحايا النظام التعليمى المقلد ..حتى ان من يقلد لا يقلد بشكل صحيح ، فالنظام الامريكى الذى يتعلم فيه الفرد بماله يوجد به ما يسمى بمنح التفوق والتى طبعا لم تكن من ضمن اهتمامات السادة ناقلى النظام التعليمى الأمريكى..منح مين وبتاع مين المهم أن خزائن الجامعات تمتلئ عن اخرها وموش مهم مين يتعلم ومين لأ..
وقد نسى السادة النقلة ان الفرق بين الجامعات الامريكية والجامعات المصرية أن الأولى جامعات اهلية غير مملوكة لأحد بعينه وتنفق كل مواردها على نفسها ، بينما الجامعات المصرية جامعات حكومية تحصل على دعم من الدولة(من اموال الضرائب التى يسددها الشعب) وبالتالى يجب ان يكون فيها مكان لكل طالب قادر (علميا وليس ماديا) على الدراسة ،لا ان تكون الدراسة والشهادات لم يملك المال ..والفقراء يتولاهم المولى...لكن تقول لمين.

الخميس، 19 فبراير 2009

مبروك يا دكتور ايمن



مبروك عليك وعلينا الافراج يا دكتور ايمن..واتمنى أن تكون تلك الخطوة البداية الجديدة لحزب الغد..ولك ولليبرالية المصرية. ولكن الأهم فى الفترة القادمة أن لا تضغط على نفسك فى العمل وان تعطى بدنك ما له من حق عليك..وتذكر ان كل من يحبون الحرية ويؤمنون بالدستور والقانون، ويعضدون قيم المواطنة والمساواة سيقفون وراءك حتى النهاية..وتذكر ايضا أن الضربة التى لا تقتلنى تقوينى..وفى المحن يعرف الرجال..وأظن ان تجربة حبس حريتك قد عرفتك من هو الصديق الحق ومن هو المنافق وتذكر قول الشاعر:
أنى افتح عينى حين افتحها على كثير، لكن لا أرى احدا
فليس كل من يقسم لك أنه معك..هو معك حقا ، وليس كل من يبدولك وهجه هو بدرا، ولا يسعنى فى اخر كلمتى الا أن اقول لك كان ينقصك الحبس حتى تكتمل لك صفات العظمة والقيادة..وهانت قد نلتها يا نور.

الخميس، 6 نوفمبر 2008

شعار المكتبة المركزية لجامعة القاهرة.." كله بتمنه"

تم أفتتاح مكتبة جامعة القاهرة الجديدة..ويا ليتهم ما فتحوها. فقد بدأت المكتبة العمل رافعة شعارات براقة وجميلة ستدرك أنت من الوهلة الأولى أن الحقيقة ابعد ما تكون عن تلك الشعارات. وستعرف أن الشعار الوحيد الذى يعبر عن مضمون الفكر الجديد للمكتبة هو " كله بتمنه".
فحين تقرأ النشرة المصغرة التى يقدمها لك موظف الاستعلامات بمدخل المكتبة عن شروط الانضمام للمكتبة واسعار الخدمات التى تقدمها المكتبة ستدرك أن ما تفعله المكتبة ليس خدمة ثقافية وانما هو عملية ابتزاز وسرقة منظمة. وساقتبس لك بعض اجزاء من تلك النشرة كى تتضح لك الامور.


أولا رسوم عضوية المكتبة:
لو كنت تتبع اى جامعة مصرية حكومية فالاشتراك ليوم واحد ب 5 جنيه، ولاسبوع 20 جنيه، ولشهر 100 ج.أما لو فكرت ان تكون عضوا لمدة سنة دراسية فستدفع 2000 جنيه وتسترد منها 1000 ج بعد انتهاء عضويتك اخر العام
أما لو كنت تتبع جامعة خاصة مصرية فالاشتراكات السابقة تتضاعف ، وللمنتسبين لجامعات اجنبية أو عربية نفس الاسعار السابقة ولكن بالدولار فاليوم الواحد بالمكتبة ب 5 دولار .وهذا طبعا لا يتضمن اسعار باقى خدمات المكتبة فنحن نتكلم عن العضوية فقط حتى الأن.
أما خدمات المكتبة المختلفة فاسعارها اقل ما توصف به ( ومع استعمال الادب الشديد فى الوصف) "مبالغ فيها" ؛ فحجز حجرة بحث ليوم واحد ب 10 ج، ولمدة عام 2000 ج.و تصوير الكتب والرسائل والدوريات لا يزيد عن 20 صفحة وباسعار تتراوح بين 10 قروش للصفحة وحتى50 قرش .(بما يعنى أن الطالب المسكين لو اراد أن يصور كتاب قاسم أمين مثلا سيجد نفسه قد دفع 10 جنيهات فى 20 صفحةمن الكتاب بينما الكتاب يباع كاملا خارج اسوار المكتبة ب8 جنيه.فأى خدمة تقدمها المكتبة لنا..لا أعرف.و حتى لا يبدو الكلام غامضا اليكم تكاليف الاشتراك والخدمة فى مكتبة ضخمة وهى مكتبة الاسكندرية:

1- الاشتراك السنوى للطلاب 30 ج فقط ولغير الطلاب 60ج فقط

2-الانترنت داخل المكتبة مجانا ويمكنك الجلوس عليه طوال اوقات العمل الرسمية( من 11صباحا الى 7 مساء)
3- غرف البحث لطلاب الدراسات العليا مجانا ولو طوال اليوم وملحق بالغرفة جهاز كمبيوتر متصل بالانترنت
4- لا تدفع أى رسوم مقابل كارنيه العضوية بخلاف تكاليف العضوية
5-تذكرة دخول المكتبة للعامة 4 ج وللطلاب 2 ج فقط
6-اسعار تصوير الورق 10 قروش لكل ورقة ، ويمكنك التصوير بنسبة 20% من حجم الكتاب فى المرة الواحدة ويمكنك الاطلاع على الرسائل العلمية 4 بحد أقصى و8 بحد اقصى للباحثين.
أى أن الاشتراك + استعمال غرفة دراسية لمدة عام يكلفك 30 جنيه فقط فى مكتبة الاسكندرية ، بينما نفس الاشتراك ونفس الغرفة الدراسية يكلفاك 4000 جنيه فى مكتبة جامعة القاهرة..!!


أما اذا ما انتقلنا الى التعليمات التى تزيد الضغط وترفع السكر فى الدم فاسمع وتدبر .
تحت بند التجهيزات الأخرى داخل المكتبة: استعمال طاولة مستطيلة لمدة يوم كامل (عشر ساعات) ب 20ج، واستعمال مقعد خشبى لمدة يوم كامل (عشر ساعات) 20 ج، واستعمال مقعد جلد دوار يوم كامل 30 ج. حتى كارنيه العضوية لم تفوت المكتبة فرصة الاستفادة منه حيث تستخرجه لك المكتبة ب10 ج، وهذا لأول مرة فقط فأذا ما ضاع منك فستستغل المكتبة الفرصة وتطلب منك 20ج لاستخراج بدل فاقد ويتضاعف المبلغ كلما ضاع الكارنيه واردت بدلا منه، وفى النهاية انت مطالب برد الكارنيه( الذى دفعت ثمنه) الى المكتبة فى نهاية مدة الاشتراك أو فى حالة عدم رغبتك فى تجديد العضوية. و تختم المكتبة تعاملها معك بحركة نصب معلنة وواضحة جدا حيث تطلب من طلاب جامعة القاهرة - لهم الله- أن يقدموا 5 جنيهات مقابل أن تستخرج لهم المكتبة محرر اخلاء طرف على الرغم من كل الاجراءات التى وضعتها المكتبة بشكل يصعب معه أن يكون طرف أى طالب أى شىء يخص المكتبة . ولان المكتبة تعرف ذلك فقد أعترفت انها تأخذ تلك الأموال كى تحسن بها خدمات المكتبة بحسب ما جاء فى نشرتها الدعائية.



الحقيقة أنا بعد أن اضطلعت على تلك النشرة وذهبت الى المكتبة أخذ سؤال يدور فى رأسى ولا أجد له اجابة : لماذا لم تستفد المكتبة من دورات المياه وتجعل دخول دورة المياه الخاصة بالمكتبة ب 5 ج مثلا..اعتقد أن ذلك الفعل لن يكون مستغربا مع ما ذكرته عن المكتبة بالأعلى ، ولو لم تقتنع أعد قراءة المقال من فضلك.

الأربعاء، 29 أكتوبر 2008

صحافة..النافة..كونافة



أن الدافع لدى لكتابة هذا المقال هو فى الحقيقة حرصى على صحتى وسلامة قواى العقلية.فلو استمر وضعى على ما هو عليه أخشى أن افقد عقلى أو اصاب بسكتة دماغية أو ازمة قلبية واسقط شهيد الهبل والازدواجية واللا منطقية.
أنا منذ قررت أن امتهن مهنة الصحافة وأنا لا أعرف لها مدخل ولا منطق ولا شىء على الاطلاق.فلو سألتنى سؤالا بسيطا عن كيف يكون المرء فى مصر صحفيا أقول لك : "معرفش!!".حتى لو كنت خريج كلية الاعلام أو احد اقسام الصحافة والاعلام فى اى جامعة فيكى يا مصر فلن تعرف .
فاذا ما حاولنا بهدوء أن نتتبع المسألة بشكل قانوني سنجد أن الصحفى هو من يحمل كارنيه نقابة الصحفيين وبالتالى له حق مزاولة المهنة . حتتفزلك وتقول لى جميل أذهب وأحصل على الكارنيه .أقولك علشان تحصل على الكارنيه أنت محتاج جريدة أو مجلة تعينك فيها وهذا ايضا يتطلب وسطة .ستقول لى عارفين الكلام ده كله، ما دى بلادنا وده العادى.ح أقولك ماشى أسمع بقا يا سيدى اللى موش عادى.

علشان جريدة تعينك أنت مطالب بالعمل والبهدلة لدى هذه الجريدة لمدة زمنية غير محددة(تصل فى بعض الحالات الى 9 أو 10 سنوات) بدون راتب أو تأمين أو أى حاجة تثبت أساسا أن سيدتك صحفى أو بتنتمى لهذه الجريدة؛يعن لو أتقفشت محدش يعرفك. الاجمل فى الموضوع ان تعيينك بعد كل هذا الهوان غير محتم ..وهو ايه ف الزمن دا يا ابنى مضمون.

طيب نفترض جدلا أنك قادم من عصر العبيد ،وأن سيدتك معندكش مشكلة بخصوص الاستعباد والذل بلا مقابل لفترات غير محددة وقررت ان تبدأاللعبة فمن اين ستنفق على نفسك( طعامك -شرابك- انتقالاتك- ..الخ) طبعا ستجد نفسك مضطر أن تبحث عن عمل بعد الظهر كى تنفق منه على عمل الصبح. ستجد نفسك أمام ازمة أخرى وهى أن العمل اما دوام كامل (12 ساعة)و ساعتها لن تجد وقتا للصحافة او للكنافة حتى ،او دوام جزئى(6 ساعات) وستحصل على راتب تافه لا يكفيك حتى نصف الشهر مواصلات.
السؤال الأن: "أمال الصحفيين اللى بنشوفهم ف التلفزيون دول بقوا صحافيين ازاى؟".والله يا ابنى سؤالك وجيه..ودا يدينى انطباع انك عندك عقل وح تفهمنى .واجوبك واقول: لو تقصد بالصحفيين بتوع التلفزيون (رؤساء التحرير ونواب رؤساء التحرير..الخ) فهؤلاء اصبحوا صحافيين أيام عبد الناصر يعن أيام الرخص لما كان عدد سكان مصر ثلث عددهم الأن وكانت القوى العاملة(الله يرحمها ويحسن اليها ) بتعين وقتها .أما لو كنت تقصد شباب الصحفيين فدول بينقسموا الى أبناء صحفيين و اعلاميين (ودول مفهوم اتعينوا أزاى )أو شباب طلع فى هوجة انفتاح الجرايد وانتشارها من 10 سنوات فاتت واعدوا مذلولين لحد ما ربنا فرجها عليهم واشتغلوا .أما اليوم فالجرائد ( حتى الجديدة منها )لا تتعامل الا مع الصحافيين اللى معاهم كارنيه يعنى اللى هما معينين أصلا فى جرائد تانية . يعنى بالمختصر هناك صحافيين معاهم كارنيه وشاغلين نار فى أكثر من جرنال، وصحافيين مع وقف التنفيذ لا معاهم كارنيهات ولا شغالين فى حتة. وعلاشان متقليش فين النقابة ..النقابة غير معترفة بيك أصلا أنت منتظر أيه.
كل النقابات اللى فى الدنيا تعطى كارنيه علشان تقدر تزاول مهنة الا نقابة الصحفيين تزاول الأول وبعدين تدي الكارنيه ..بس تزاول مين طبعا أنت فهمت.
طبعا موش محتاج أقولك انى من الصحافين اللى بدون كارنيه ..وعايز أزاول بس اللى أنا ملاحظه لحد دلوقتى انى بتزاول بس..وربك كبير.

الأحد، 26 أكتوبر 2008

"نهى رشدى"..أنا اسف !



لا استطيع أن اصف لكم كم أنا سعيد بهذه البنت .كانت من الممكن أن تسكت ..تنزوى ..تنطوى على نفسها -مثل أخريات- لتدفع ثمن جريمة لم ترتكبها ولكن ارتكبها غيرها فى حقها !!.لكنها لم تفعل بل سعت الى حقها وجاهدت كى يعاقب المجرم على جريمته ،وقد كان.وحصلت نهى رشدى على حكم بعقاب من تحرش بها بالشارع ثلاث سنوات سجن. لقد انصفها القضاء بينما لم تنصفها التقاليد والناس التى تنادى طوال النهار بالتمسك بالقيم والمبادئ. كانوا يريدونها صامتة ..خانعة ..متخلية عن حقها فى الحفاظ على كرامتها كأنسان ،لكنها ابت الا أن تطالب بحقها ..وانتصرت نهى ..وانهزمت التقاليد الظالمة
ولعل ما حدث مع نهى قد أيقظ الكثرين من نومهم واشعرهم بخطورة الوضع، خاصة وأن تكرار حوادث التحرش قد ولد تبلدا غريبا عند الكثيرين فحادثة مثل تلك التى حدثت فى المهندسين من تحرش بالفتيات بالشارع لم تأخذ أكثر من يومين وبدأ الناس ينسونها .
لكن الأخطر فى نظرى ليس عدم اهتمام المجتمع بقضية التحرش بالشكل الكافى وانما طريقة تعامل المجتمع مع المسألة بوصفها مجرد فرقعة اعلامية وتسلية و"كام صفحة فى كام جريدة" والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . ولو كل مواطن نظر للموضوع و كأن ابنته هى من تعرضدت للتحرش أو الاعتداء لكان الوضع تغير .
لقد فكرت فى نهى رشدى وفى فتيات المهندسين وسألت نفسى سؤالا : هل لو كنت واقفا وقتها بالشارع كنت ساتحرك للدفاع عنهم ؟ ورأيت اجابتى تلوح امامى فى ترددى فى تحديد موقفى ..أنا واحد من هذا المجتمع الجبان الذى لم يعد أحد فيه يشعر برابط يربطه بالاخرين وكأننا نعيش (كل منا) فى كوكب منعزل. أنا لم أكن هناك ..مع نهى . لكننى مدين لها باعتذار ..سامحينى لأنى لوكنت هناك ربما كنت ترددت أن اساعدك.أنت اشجع منى ...مننا جميعا .أنا اسف..والمجتمع اسف ...والحكومة اسفة لاننا حرمناكى من واحد من النعم التى قال عنها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن من ملكها "فقد حيزت له الدنيا بحزفيرها"..حرمناكى الأمان. فسامحينا!

الأحد، 14 سبتمبر 2008

واحد شايل شعره..التانى زعلان ليه؟!!!



أعيش هذه الأيام حالة من القهر والاستبداد الذى يمارسه على كل المحيطين بى ..بدءا من اسرتى وحتى اقربائى من الدرجة الرابعة .لماذا؟..لأنى لم احلق شعرى ..نعم ..أنا لا امزح ،فكل من حولى يعبرون لى عن استيائهم البالغ كونى لم احلق شعرى حتى طال واستفحل امره ،وكلما ذهبت الى مكان هذه الايام وقابلت صديق أو معرفة أو قريب ألا واجده يوجه لى نفس السؤال : أنت ليه مربى شعرك ؟
والمشكلة أننى ليس لدى اجابة مقنعة لهم ، فكل ما فى الامر اننى مستريح لشكلى بهذه الصورة ..لكن هذا الرد لايقنعهم ويظلون يتبرعون بابداء ارائهم -التى لم اطلبها اصلا- فى مسألة طول شعرى الذى استشرى حتى اصبحت اربطه ذيل حصان ponytail مما زاد من امتعاضهم منه ، وبدأوا يتجرأون بتقديم طلباتهم بحلق شعرى فورا كى اريح رأسى من ضغوطهم المستمرة على .
ولما لم تأتى هذه الطريقة بنتيجة بدأوا يتبعون سياسة الاستفزاز..أى يتهمك احدهم بأنك لم تحلق شعرك لأنك بخيل لا تريد ان تدفع مليما للحلاق ..أو انك أنسان متحفن بطبعك ولا تحب النظافة(الحلاقة هنا تساوى النظافة فى رأيهم) وحين تناقشهم فى المسألة-التى هى بالاساس مسألة شخصية لا تخص احدا غيرى-تجد أن استنكارهم لا يعتمد الا على العادة الجارية بحلاقة الشعر لان مصر بلد حار أو يميل للحرارة وبالتالى الناس هنا فى الأغلب يحلقون شعرهم(أقصد الرجال) ولأنى لم احلق مثلهم أنا لهذا السبب اعد مارقا عن عقيدة المجتمع-الذى هو على صواب دائما- واستحق الرجم
ولأن الدين له مكانة لدى الشعب المصرى تجد بعض الاذكياء يحاول أن يجد سببا شرعيا يخيفك به كى تحلق شرعك..ولما ترد عليه بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان طويل الشعر حتى كان يضرب منكبيه- أنا شعرى لم يصل لهذا الطول- تجده يجد لك أى مبرر واهى كى يبقى على رأيه الساذج بأنى يجب أن اساير الناس وأحلق شعرى كما يحلقون.
ولكننى صامد حتى الان ..واعلنها صراحة أننى لن احلق شعرى الا فى حالتين : أن ارى مصلحتى فى ذلك..أو أن اجد راحتى فى ذلك . واللى مش عاجبه..أحنا فى الاسكندرية.