
الأربعاء، 8 يوليو 2009
جنات..صوت يتعذب ويعذبك معه

الثلاثاء، 7 يوليو 2009
مروة الشربينى ...قصة ستتكرر
بسكين حاد..فى قاعة المحكمة بالمانيا ..وبثمانى عشرة طعنة..لقت الدكتورة "مروة الشربينى" حدفها على يد المانى من اصل روسى كانت قد رفعت عليه قضية لأنه وصفها بالأرهابية فما أن نطق القاضى بالحكم عليه بالسجن والغرامة حتى أخرج سكينه وسط حشد من رجال الأمن وقتلها دون أى مضايقة من أحد..بل أن زوجها حين تحرك للدفاع عنها قام رجال الأمن باطلاق النار عليه فسقط مصابا. والأبشع فى الموضوع أن طفلها الصغير كان واقفا يشاهد كل هذا..بل هناك من يقول أن دم القتيلة قد تطاير على وجه الطفل وملابسه.
ولعل ما حدث فى هذه القضية يكون اشارة لم سيحدث فى المستقبل.. فظاهرة" الاسلاموفوبيا" تتزايد فى اوروبا بشكل واضح..وتجاهلها واستمرار وصف مثل تلك الحوادث بالفردية لا يؤدى الا الى مزيدا من الضحايا. ولكن أعود واقول أن الخطأ و خطؤنا من البداية..فكون العالم لا يعرف عنا سوى أرهاب " أسامة بن لادن" فهى ازمتنا نحن..ففى الوقت الذى تنطلق فيه عشرات القناوات الفضائية التى تهتم بالغناء والمسلسلات والرياضة لا نجد قناة واحدة تهتم بمخاطبة الغرب ،ونشر صورة الأسلام الحقيقية..ولعلنا ننتظر حتى يموت ابن رئيس أاو أمير على يد أحد هؤلاء الجهلاء حتى نتحرك. أن قضة مقتل الدكتورة " مروة الشربينى" ستتكرر لأاان الوضع كما هو لم يتغير..نحن لازلنا فى نظر نسبة كبيرة من مواطنى الغرب مجرد جماعة من اتباع أسامة بن لادن ..فلا عجب أن يكرونا الى هذا الحد.
الأحد، 5 يوليو 2009
مها التى حيرتنى..
لا أعرف بالضبط هل أنا وحدى من يشعر بمرارة التناقضات التى نعيشها أم هناك من يشاركنى مرارتى . "مها البدرى" فنانة صاحبة مواهب متعددة لكنها لم تستطع أن تترك بصمة تتناسب مع مقدار هاتيك المواهب: فهى تغنى وتملك صوتا مميزا لكنها عجزت عن أن تحتل المكانة التى تليق بها حتى أن العديد من بنات جيلها قد حققن من الشهرة وزيوع الصيت ما هو أكبر مما حققته "مها"، كذلك فهى تمثل ولها حضور وطلة مميزة كما أنها صاحبة موهبة لا تخفى على أحد ،وبرغم هذا لم تستطع أن تقدم شيئا مميزا يمكن أن نتذكره لها.
وأحسب أن "مها" مسؤولة بدرجة ما عن هذا الوضع ؛ فهى تدقق أكثر من اللازم فى أعمالها الفنية..حتى أن ذلك قد دفعها فى بعض الأحيان الى الجمود ورفض الجديد لمجرد أنه جديد..اذكر كيف انتقدت- منذ سنوات مضت- الشاعر المميز مصطفى كامل وما كان يكتبه من كلمات..ولا أعرف ما رأيها الأن فى مطرب الجيل وهو يقول" ودماغك خليها تكلك" أو وهو يقول" عنيكى الحلوة بتندهلى..من نظرة جبتنى..جبت أهلى" ،أعتقد أنها ستذهب لتقبل رأس مصطفى كامل الذى كان يقول" الحب الحقيقى..بيعلمنا نسامح..بينسينا امبارح..بيعلمنا نفكر ديما ف أيامنا اللى جاية".
أن ما اعتقده أنا أن مها قد ضيعت من يدها فرصة أن تصنع الجماهيرية التى تستحقها وقت أن كان الفن لا يزال فنا..أما الأن فقد أصبح الفن " هئ ومئ..وطبلة ورئ"..ولا أعرف كيف ستصمد "مها" والى أى مدا ، فنحن فى زمن القابض فيه على فنه مثل القابض على دينه..قابض على " جمرة نار".
الخميس، 2 يوليو 2009
"منى" التى كانت..


ولا أعرف فى الحقيقة كيف تناصر "منى" وزميلاتها من أصحاب نفس الفكر التحررى مثل تلك المشاهد بحجة أنها موظفة دراميا فى الوقت لذى نرى فيه ممثلات أمريكيات مثل" أندى ماكدويل" أو " ماندى موور" يرفضن مثل تلك المشاهد العارية كى لا يسببن لاولادهن أو ازواجهن أى حرج.اعتقد أن "منى" فى حاجة أن تراجع نفسها فأى شىء يمكن تعويضه ما عدا حب الناس ..لو ضاع فلا يعوضه شىء.
الاثنين، 29 يونيو 2009
مايكل مات.. صوتوا يا بنات

الثلاثاء، 23 يونيو 2009
ماذا كسبنا من كأس القارات..وماذا خسرنا

